وكذا بقية الدعاوي.
وعليه: فالسنة ليست حزبًا ولا شعارًا ولا مذهبًا يتعصب له، بل هي ميراث النبوة ومنهاجها، والصراط المستقيم، والعروة الوثقى، وسبيل المؤمنين، والواضحة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
وما يخرج عن ذلك من الأخطاء والزلات والبدع التي تحدث من أهل البدع أو من المنتسبين للسنة، فليست من السنة في شيء، ولا تحسب على المنهج الحق.