الإسلام، وهي ما عبر بها أحدهم بـ (تلك التفصيلات المحيرة التي استحدثت في أزمنة الصراعات الكلامية) [1] وهذا وصف صادق لعقائد الفرق الضالة فهي فعلًا أمور محيِّره، ومحدثات كلامية ولا يصح ذلك أبدًا في وصف عقيدة السلف، فالحق أن السلف (أهل السنة والجماعة) أنكروا تلكم المحارات والمحدثات والبدع، ولم يوردوا من التفصيلات في كتب العقيدة على سبيل التقرير والإثبات إلا ما ثبت بالكتاب والسنة، وما كان من لوازم أصول العقيدة، وما يند عن ذلك من بعض الاستطرادات أو التجاوزات النادرة فليست هي المنهج.
أما ما وصف الكاتب - مما ذكرته أنفًا - فإنما ينطبق على مناهج أهل الافتراق والأهواء والبدع من الفرق الكلامية والصوفية والشيعية ومن سلك سبيلهم قديمًا وحديثًا.
(1) - قراءة في كتب العقائد 20.