فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 111

ثامنًا: من أصول أهل الأهواء والافتراق:

الخروج على أئمة المسلمين وجماعتهم، واستحلال السيف، وهذا منهج غالب فيهم، ومن سماتهم العامة، فهم لا يرون للسلطان طاعة، ولا يأخذون بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على الظلم والجور والأثرة من الوالي المسلم، ولذلك كان بعض السلف يسمي كل أهل الأهواء (خوارج)

تاسعًا: من سمات أهل الأهواء:

الإصرار على بدعهم (إلا النادر) فلا يهتدون إلى الحق والسنة ولا يوفَّقون للتوبة؛ وذلك بسبب إصرارهم على البدع. والله أعلم، فهم ممن قال الله فيهم قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) (الكهف:103 - 104)

عاشرًا: من سمات أهل الأهواء:

كثرة الكلام فيما لا يعنيهم، وما ليس من اختصاصهم لا سيما في أمور الدين والعقيدة، والإكثار من حشو الكلاميات ومن الكتب والمصنفات والردود؛ ولذلك اتسمت كتبهم ومصنفاتهم وأعمالهم بقلة البركة وقلة الفائدة.

حادي عشر: من سمات أهل الأهواء:

حرصهم على نشر البدعة، وقوة تأثيرهم فيمن يخالطهم، ولذلك تكثر استمالتهم للعامة والغوغاء والدهماء، وأصحاب المطامع وعشاق الشهرة، وقد تستجيب لهم هذه الفئات بسرعة عند الفتن، وعند غربة السنة وأهلها.

ثاني عشر: من سمات أهل الأهواء:

التعالم والغرور، فمن تعالمهم: زعمهم أنهم أعرف من العلماء الراسخين في الدين، أو مثلهم، وأنهم جديرون بالقول والحكم والاجتهاد مع قلة علمهم وجهلهم بالنصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت