فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 111

أهلُ الأهواء ذرعًا بذلك، وبالمقابل نجد أنه كلما عاد المسلمون أو بعضهم إلى السنة أعزهم الله ومكنهم ورفع عنهم الذلة والهوان، كما حصل في عهد صلاح الدين حينما نصر السنة وطهر الأرض من رجس الرافضة العبيدية (الفاطمية) وغيرهم من دويلات أهل البدع التي فرقت المسلمين، ثم لما قامت الدولة العثمانية في أول عهدها على نصر السنة - نسبيًا - تمكنت وجمعت شمل المسلمين، إلى أن دب فيها مرض التصوف والبدع فهانت وذلت، ثم لما قامت دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب والدولة السعودية على نصر السنة وقمع البدع والمحدثات أعزها الله ومكنها، واجتمعت كلمة المسلمين في هذه البلاد عليها، وقويت السنة وأهلها، و انخذلت البدعة وأهلها بحمد الله.

وهذا هو الحق لمن وفقه الله وهداه، وما عداه فهو الباطل الذي سيذهب جفاء بحول الله وقوته، نسأل الله الهداية والتوفيق، ونعوذ بالله من الضلالة والخذلان وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت