فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 111

كأسماء الله وصفاته الثابتة بالكتاب والسنة وإخلاص العبادة لله تعالى، ونفي الشرك والبدع داخل في الإيمان بالله، والإيمان بالملائكة بأسمائهم الواردة وأوصافهم وأعمالهم الثابتة بالنصوص، والإيمان بالكتب، والرسل كذلك .. إلخ.

والشفاعة والرؤية والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولزوم الجماعة والطاعة، وحقوق الصحابة وأصول الأخلاق وقطعيات الأحكام وما ثبت منها كتحريم عقوق الوالدين، والربا والميتة والخنزير والزنا والكذب والغيبة، ونحو ذلك كله من العقيدة لأنه من القطعيات والثوابت وداخل فيها.

زعموا أن مسائل (أشراط الساعة) ليست من العقيدة وأنها من الإضافات ومنها: (مسألة المهدي) [1] وهذا كذلك جهل (أو تجاهل) [2] لهذه الحقيقة، فإن أشراط الساعة الكبرى وكثير من الصغرى، ومنها:

(المهدي) قد ثبتت بها النصوص، وكل ما ثبتت به النصوص القطعية وجب اعتقاده سواء سميناه: العقيدة أو السنة، أو أصول الدين، أو القطعيات أو الأخبار القطعية فكل هذه اصطلاحات صحيحة، ولا مشاحة في الاصطلاح.

وكل ما ثبت في القرآن أو صحت به السنة فهو مما يجب الإيمان به، والتسليم بأنه حق، وهذا هو معنى كونه (عقيدة) .

** وزعموا أن من أمثلة ما يسمون - الإضافات على العقيدة: مسألة (المسح على الخفين) [3] وهي فقهية من مسائل الأحكام، وكونها من مسائل الأحكام في الأصل صحيح، لكنها على القاعدة في الإيمان: أن كل ما ثبت به النص فهو مما يجب التسليم به واعتقاده وقد صار الإنكار من سمات أهل البدع الرافضة، والمسح على الخفين تواترت به النصوص، ومن السنن العملية المجمع عليها عند سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.

فلما أنكرها أهل الأهواء والبدع أنكروا ثابتًا من الدين فأدرجها السلف في مسائل العقيدة، لأن إنكارها يؤدي إلى الإخلال بالأصول والقطعيات (العقيدة) .

(1) - انظر مقالة ما يسمى (سعود الصالح) ! ضمن مذكرة: في كتب العقائد، ص (219 - 226) .

(2) - أقول ذلك لأن مدعي هذه المزاعم من الدارسين في الدراسات العليا، وقد درسته في السنة المنهحبة من مرحلة الماجستير.

(3) - انظر مقالة ما يسمى (سعود الصالح) ضمن مذكرة: قراءة في كتب العقائد ـ ص (219 - 226)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت