بعض الباحثين (إسلامية) ، من باب النسبة الجغرافية والتاريخية، أو لمجرد دعوة الانتماء، أي: أن أصحابها ومعتقديها يدعوّن الإسلام ويسمونها إسلامية، لكن الأمر عند التحقيق يحتاج إلى العرض على الكتاب والسنة في أمر الاعتقاد، فما وافق الكتاب والسنة واستمد منهما فهو الحق، وهو من العقيدة الإسلامية، وما لم يكن كذلك فيرد إلى صاحبه وُينسب إليه.