3 -التصوف: عند بعض المتصوفة والفلاسفة، والمستشرقين ومن نحا نحوهم، وهو إطلاق مبتدع لأنه ينبني على اعتبار شطحات المتصوفة ومزاعمهم وخرافاتهم في العقيدة.
4 -الألهيات: عند أهل الكلام والفلاسفة والمستشرقين وأتباعهم وغيرهم، وهو خطأ، لأن المقصود بها عندهم فلسفات الفلاسفة، وكلام المتكلمين والملاحدة فيما يتعلق بالله - تعالى -.
5 -ما وراء الطبيعة: أو"الميتافيزيقيا"كما يسميها الفلاسفة والكتاب الغربيون ومن نحا نحوهم [1] ، وهي قريبة من معنى الإلهيات.
ويطلق الناس على ما يؤمنون به ويعتنقونه من مبادئ وأفكار (عقائد) وإن كانت باطلة أو لا تستند إلى دليل عقلي ولا نقلي، فإن للعقيدة مفهومًا صحيحًا هو الحق، وهو عقيدة أهل السنة والجماعة المستمدة من الكتاب والسنة الثابتة، وإجماع السلف الصالح.
وللعقيدة - أيضًا - مفاهيم باطلة، وهي كل المعتقدات التي تعارض أو تخالف ما جاء عن الله - تعالى - وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، فإطلاق مفهوم العقيدة كمفهوم الدين، فالدين الحق (دين الله) يسمى دينًا، وكذلك تدين المشركين لغير الله يسمى دينًا، قال تعالى:
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الآية 5 / سورة الكافرون]
فالشيوعي: يعتنق آراءً وأهواءً باطلة، ويسميها عقيدة ودينًا.
والبوذي: يعتنق آراءً وأهواءً باطلة، ويسميها عقيدة ودينًا.
واليهودي: يعتنق آراءً وأهواءً باطلة، ويسميها عقيدة ودينًا.
والنصراني: يعتنق آراءً وأهواءً باطلة، ويسميها عقيدة ودينًا.
عقيدة أهل السنة والجماعة، لأنها هي الإسلام الذي ارتضاه الله دينًا لعباده.
ونسبة أقوال الناس والفرق ومعتقداتها المخالفة للسلف إلى الإسلام لا تجعلها من العقيدة الإسلامية الحقة، بل هي معتقدات ُتنسب إلى أصحابها، والحق منها براء، وقد يسميها
(1) - أنظر: الموسوعة العربية الميسرة (ميتافيزقيا) ص 1794.