وأن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو أفضل الخلق وخاتم النبيين بعثه الله إلى الناس جميعًا، وبموته - صلى الله عليه وسلم - انقطع الوحي وأكمل الله الدين [1] .
(هـ) الإيمان باليوم الآخر وأن الموت حق، وبنعيم القبر وعذابه، والبعث والنفخ في الصور، والنشور والعرض، والحساب والجزاء، والصحف والميزان، والصراط والحوض، والجنة ونعيمها، والنار وعذابها [2] . ... إلخ.
ويُؤمنون بالساعة وأشراطها، ومنها: خروج الدجال، ونزول عيسى- عليه السلام - وخروج المهدي، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة [3] ، وغير ذلك مما ثبت في الأخبار.
(و) الإيمان بالقدر خيره وشره من الله - تعالى- وأن الله علم كل شيئ قبل أن يكون، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وأنه - تعالى - ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه خالق كل شيئ، وقد قدر الأرزاق والآجال، والسعادة والشقاء، والهداية والضلال، وأنه - تعالى - فعّال لما يريد [4] ، وأنه - تعالى - أخذ الميثاق على بني آدم وأشهدهم
على أنفسهم أنه ربهم [5] .
ثانيًا القرآن: من أصول أهل السنة: أن القرآن الكريم كلام الله مُنزل غير مخلوق،
وأن من زعم أنه مخلوق فقد كفر [6] .
ثالثًا: الرؤية، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم من غير كيف ولا إحاطة [7] .
رابعًا: الشفاعة، ويؤمنون بسائر الشفاعات التي ثبتت في القرآن والسنة بشروطها يوم القيامة، وأعظمها شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - العظمى لخلائق يوم القيامة، وشفاعته - صلى الله عليه وسلم -
(1) - انظر شرح العقيدة الطحاوية، ص 103 - 105. والاعتقاد، للبيهقي، ص 255 - 305.
(2) - شرح العقيدة الطحاوية، ص 344 - 353، 369. وعقيدة السلف أصحاب الحديث، للصابوني، ص 60، 61، 63. والشرح والإبانة، ص 197 - 208، 219 - 223.
(3) - انظر شرح العقيدة الطحاوية، ص 447. ولمعة الاعتقاد، ص 30، 31.
(4) - انظر: عقيدة السلف أصحاب الحديث، للصابوني، ص 75 - 82. والشرح والإبانة، ص 192. والإبانة، للأشعري، ص 56. وشرح العقيدة الطحاوية، ص 185.
(5) - انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ص 185. وتفسير ابن كثير، ص 227 - 229.
(6) - راجع: السنة لعبدالله بن الإمام أحمد، 1/ 132. ولمعة الاعتقاد، لمقدسي، ص 15 - 18.والاعتقاد، للبيهقي، ص 94 - 110. والشرح والإبانة، لابن بطة، ص 184 - 186. والإبانة، للأشعري، ص 56. وشرح العقيدة الطحاوية، ص 107 - 109. وعقيدة السلف أصحاب الحديث، للصابوني، ص 7.
(7) - راجع: السنة، لعبدالله بن الإمام احمد، / 2291 - 264، فقد اشتمل على كثير من أقوال السلف في ذلك، تحقيق الدكتور محمد بن سعيد القحطاني. وانظر شرح العقيدة الطاوية، ص 56.