2 -التوحيد: [1] لأنه يدور على توحيد الله بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، فالتوحيد هو أشرف مباحث علم العقيدة وهو غايتها، فسمي به هذا العلم عند السلف تغليبًا.
3 -السنة: [2] والسنة الطريقة، فأطلق على عقيدة السلف السُّنة لاتباعهم طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في ذلك.
وهذا الإطلاق هو السائد في القرون الثلاثة الفاضلة.
4 -أصول الدين: [3] وأصول الديانة، والأصول هي أركان الإيمان وأركان الإسلام، والمسائل القطعية وما أجمع عليه الأئمة.
5 -الفقه الأكبر: [4] وهو يرادف أصول الدين، مقابل الفقه الأصغر وهو الأحكام الاجتهادية.
6 -الشريعة: [5] أي ما شرعه الله ورسوله من سنن الهدي وأعظمها أصول الدين.
7 -الإيمان: ويشمل سائر الأمور الاعتقادية.
هذه هي أشهر إطلاقات أهل السنة على علم العقيدة، وقد يشركهم غيرهم في إطلاقها بالتبع، كبعض الأشاعرة وأهل الحديث منهم بخاصة.
وهناك اصطلاحات أخرى تطلقها الفرق - غير أهل السنة - على هذا العلم، من أشهر ذلك:
1 -علم الكلام: وهذا الإطلاق يعرف عند سائر الفرق المتكلمة، كالمعتزلة والأشاعرة، [6] ومن يسلك سبيلهم، وهو لايجوز لأن علم الكلام حادث مبتدع، ويقوم على التقوّل على الله بغير علم، ويخالف منهج السلف في تقرير العقائد.
2 -الفلسفة: عند الفلاسفة ومن سلك سبيلهم، وهو إطلاق لا يجوز في العقيدة لأن الفلسفة مبناها على الأوهام والعقليات الخيالية، والتصورات الخرافية عن أمور الغيب المحجوبة.
(1) - من ذلك: كتاب التوحيد في الجامع الصحيح - للبخاري- ت: 256 وكتاب التوحيد وإثبات صفات الرب، لابن خزيمة، ت: 311. وكتاب اعتقاد التوحيد، لأبي عبدالله محمد بن خفيف، ت: 371. وكتاب التوحيد، لابن منده، ت:359. وكتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب.
(2) - من ذلك: كتاب السنة، للإمام أحمد، ت:241. وكتاب السنة، لعبدالله بن أحمد بن حنبل، ت: 290. والسنة، للخلال، ت: 311. والسنة، للعسال، ت: 349. والسنة، للأشرم، ت: 273. والسنة، لأبي داود، ت: 275.
(3) - من ذلك: كتاب أصول الدين، للبغدادي، ت: 429. والشرح والإبانة عن أصول الديانة، لابن بطة، ت: 378. والإبانة عن أصول الديانة، للأشعري، ت: 324.
(4) - من ذلك: كتاب الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة، ت: 150.
(5) - من ذلك: كتاب الشريعة، للآجري، ت: 360. والإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، لابن بطة، ت: 378.
(6) - من ذلك: شرح المقاصد في علم الكلام، للتفتازاني، ت: 791.
* حرف (ت) بعد اسم العلم رمزت به إلى تاريخ وفاته.