قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [سورة آل عمران، الآية: 103] .
رابعًا: وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، ما لم يأمروا بمعصية، ولا يجوز الخروج عليهم، وإن جاروا، إلا أن يرى منهم كفرٌ بواحٌ عليه من الله برهان [1] .
خامسًا: وجوب النصيحة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم- ثم لأئمة المسلمين، (و هم ولاة الأمور من الأمراء والعلماء) وعامتهم [2] .
سادسًا: الجهاد مع الإمام - برًا كان أو فاجرًا، وهو (أي الجهاد) من شعائر الدين وذروة سنام الإسلام، وأنه قائم إلى يوم القيامة [3] .
سابعًا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل من أصول الدين، ومن أعظم شعائر الإسلام، وهو واجب على الاستطاعة [4] .
ثامنًا: أحكام المسلمين وحقوقهم:
1 -من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وصلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأظه شعائر الإسلام، فهو مسلم له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، حرام الدم والمال والعرض، وحسابه على الله [5] ، واختبار مجهول الحال، وإساءة الظن به، أو التوقف في إسلامه بدعة وتنطع في الدين.
2 -لايجوز تكفير أحد من أهل القبلة بذنب يرتكبه [6] ، إلا من جاء تكفيره بالكتاب والسنة، وقامت عليه الحجة، وانتفت في حقه عوارض الإكراه، أو الجهل، أوالتأول. كما لا يجوز الشك في كفر من حكم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - بكفره، من المشركين واليهود والنصارى وغيرهم.
(1) - انظر: شرح الطحاوية، ص 327 - 330. ولمعة الاعتقاد، ص 42. والإبانة، ص 64. والشرح والإبانة، ص 277 - 280. والاعتقاد، للبيقهي، ص 242 - 246. والشرح والإبانة، ص 281.
(2) - انظر: فتح الباري، 1/ 137 - 140.
(3) - انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ص 336. والعقيدة الواسطية بشرح محمد خليل هراس، ص 181. وعقيدة السلف أصحاب الحديث، ص 92 - 93.
(4) - انظر: رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لابن تيمية، (مطبوع) .
(5) - انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ص 258.
(6) - انظر: شرح الطحاوية، ص 258، 261 - 262. والإبانة، للأشعري، ص 57. ولمعة الاعتقاد، ص 39.
(7) - انظر: الإبانة، للأشعري، ص 58. ولمعة الاعتقاد، ص 39.