فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 76

السنة لغة: الطريقة والسيرة [1] .

السنة اصطلاحًا: (*)

الهدي الذي كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، علمًا واعتقادًا وقولًا وعملًا، وهي السنة التي يجب اتباعها، ويحمد أهلها، ويُذم من خالفها [2] ، وُتطلق السنة على سنن العبادات والاعتقادات، كما ُتطلق على ما يُقابل البدعة [3] .

من الاجتماع، وهو ضد التفرق، والجماعة هم القوم الين اجتمعوا على أمر ما [4]

الجماعة في الاصطلاح: (*)

هم سلف الأمة، من الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الذين

اجتمعوا على الكتاب والسنة وعلى أئمتهم، والذين ساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه والتابعون لهم بإحسان [5] .

هم المستمسكون بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذين اجتمعوا على ذلك، وهم الصحابة والتابعون، وأئمة الهدى المتبعون لهم، ومن سلك سبيلهم في الاعتقاد والقول والعمل إلى يوم الدين [6] ، الذين استقموا على الاتباع، وجانبوا الابتداع في أي مكان وزمان، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة.

فأهل السنة والجماعة هم المتصفون باتباع السنة ومجانبة محدثات الأمور والبدع في الدين.

ولا يُقصد بالجماعة هنا محموع الناس وعامتهم، ولا أغلبهم ولا سوادهم [7] مالم يجتمعوا على الحق، لأن النبي- صلىلله عليه وسلم- ذكر أن الطائفة المنصورة (أهل السنة والجماعة) فرقة واحدة من ثلاث وسبعين فرقة، كما جاء في الحديث الصحيح، عن أبي هريرة - ضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (تفترق اليهود على إحدى

(1) - انظر: مختار الصحاح (سنن) ص 317. ولسان العرب (سنن) 13/ 220 - 228.

(2) - انظر: الوصية الكبرى في عقيدة أهل السنة والجماعة، ص 23. وشرح العقيدة الواسطية (*) ، لممد خليل هراس، ص 16. وشرح العقيدة الطحاوية، ص 33.

(3) - انظر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لابن تيمية، ص 77.

(4) - انظر: لسان العرب (جمع) 8/ 53 - 60.

(5) - انظر: الاعتصام، للشاطبي، 1/ 28. وشرح العقيدة الواسطية * لمحمد خليل هراس ص 16 - 17. وشرح العقيدة الطحاوية ص 33. [* العقيدة الواسطية لابن تيمية والشرح لهراس] .

(6) - انظر: شرح العقيدة الطحاوية، لأبي العز الحنفي، ص 330. ورسائل في العقيدة، للشيخ محمد بن صالح العثيمين، ص 53.

(7) - يُستثنى من ذلك عصر الصحابة والتابعين، فإن السواد الأعظم في ذلك الوقت على الحق لقرب الناس من عهدالنبوة ولتزكية النبي صلى الله عليه وسلم للقرون الفاضلة. أما من بعدهم فلا عبرة بالكثرة لعموم الأدلة التي تدل على الناس سيكثر فيهم الخبث، وتفترق الأمة إلى ثلاث وسبعين، وأن الإسلام يعود غريبًا .. إلخ.

(*) أقصد بالاصطلاح في الموضوعين إصطلاح علماء العقيدة وأصول الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت