وأخيرًا ...
فإن هذه الأمور التي أشرت إلي شيئ منها ليست في واقع الدعوة اليوم مجرد ظواهر أو تصرفات فردية، بل هي سمات ومواقف ومناهج وأهداف، وسلوك عام لدى بعض الجماعات والدعوات والدعاة.
وأشعر أن واجب النصح يتطلب مني أن أفصّل في الأمر أكثر من ذلك، وأن أبرهن على ما أدعيه، لكن هذا لم يتأت لي في هذه العجالة، ولكني عازم - بإذن الله - على أن أفعل - إن تمكنت -، كما إني متيقن أن هناك من هو أقدر مني وأجدر مني بذلك، لكني أشعر أن هذا لا يمنع أن أسهم بما أستطيعه وما يسعني. والله الموفق.