[7] سورة النساء آية (25) .
[8] سورة النساء آية (25) .
[9] انظر النظم المستعذب 2/ 136،315، الدر النقي 3/ 746، النهاية في غريب الحديث 1/ 397، الكليات ص 55، معجم لغة الفقهاء ص 47، معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 1/ 84،572.
[10] الدبلوماسية د. علي الشامي ص 421.
[11] الموسوعة العربية العالمية 9/ 409، دائرة المعارف الحديثة 2/ 719.
[12] شرح حدود ابن عرفة للأنصاري ص 198.
[13] سورة يس آية (59) .
[14] سورة الأنفال آية (37)
[15] لسان العرب 5/ 412، معجم مقاييس اللغة 5/ 289، المعجم الوسيط 2/ 929 مادة (ميز) .
[16] دائرة المعارف الحديثة 1/ 159.
[17] الدبلوماسية ص 421
[18] القاموس السياسي ص 518
[19] موسوعة العلوم السياسية 2/ 1089 - 1090، موسوعة السياسة 2/ 658، الدبلوماسية ماضيها وحاضرها ومستقبلها جمال بركات ص 18، القاموس السياسي ص 518.
[20] التمثيل الدبلوماسي والقنصلي المعاصر. السفير عبد القادر سلامة ص 166
[21] منهم: مارتنز وهافتر و ساتو وكالفو وهايكنغ وفاتيل انظر الدبلوماسية د. علي الشامي ص 453، العلاقات الدبلوماسية د. سعيد العبري ص 186.
[22] ففي عام 1951 م صدر حكم من محكمة ميلانو يقضي بأن السفير اليوغسلافي لا يعتبر مقيما بإيطاليا وإنما يعتبر مقيما بدولته الأصلية ولا يخضع للقضاء الإيطالي انظر الدبلوماسية أحمد سالم باعمر ص 134
[23] العلاقات الدبلوماسية والقنصلية د. البكري ص 103، العلاقات الدبلوماسية بين النظرية والتطبيق د. سعيد العبري ص 186،التمثيل الدبلوماسي والقنصلي المعاصر السفير عبدالقادر سلامة ص 169.
[24] الدبلوماسية د. علي الشامي ص 455
[25] العلاقات الدبلوماسية والقنصلية د. البكري ص 103
[26] العلاقات الدبلوماسية بين النظرية والتطبيق د. سعيد العبري ص 185
[27] الدبلوماسية د. علي الشامي ص 442.
4 التمثل الدبلوماسي ووالقنصلي المعاصر السفير عبد القادر سلامة ص 169
[29] الدبلوماسية د. على الشامي ص 448 - 451.
[30] الدبلوماسية، أحمد سالم باعمر ص 135، التمثيل الدبلوماسي والقنصلي المعاصر السفير عبد القادر سلامية ص 170، العلاقات الدبلوماسية والقنصلية د. البكري ص 104
[31] العلاقات الدبلوماسية و القنصلية د. البكري ص 105
[32] الدبلوماسية أحمد سالم باعمر ص 136، أصول العلاقات الدولية د. عثمان ضميرية 2/ 845
[33] أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام محمد بن الحسن الشيباني. د. عثمان ضميرية ص 839، د. دراسة سياسية في العلاقات الدولية الإسلامية د. فهد المكراد ص 191