إنني أجد ثروة في المنعطف هناك
حيث أعبر كل يوم
وأتطلع
يبدو أن رقما إلى يمينه أربعة أصفار
هو كل ما احتاجه
ما يكفي فقط لأحقق ذلك الحلم
وأكرس الوقت الطويل القليل الباقي
لنفسي
لكنني سأهجر بيتي
وأترك عملي
وأسافر
سوف أغيب طويلا
ويقول أحد الباحثين الاجتماعيين حول سر استمرارية الفوضى والأمراض الاجتماعية الأخرى حيث"يتم اكتساب القيم إما عن طريق التفاعل مع أشخاص أو جماعات، وإما نتيجة الخبرات الفردية السابقة ... فالأولى نتيجة لعملية التنشئة التي تعتبر الأهم وخاصة في مرحلة دور الأسرة في التكوين من خلال محافظتها على الثقافة واستمراريتها، وتشكيلها همزة وصل بين الفرد والمجتمع وإكساب الطفل اللغة والعادات والتقاليد والمعتقدات ومعايير السلوك والنسق القيمي في المجتمع ... بالإضافة إلى المؤسسات الاجتماعية الأخرى كالمدرسة والنادي والجمعية ووسائل الإعلام ومؤسسات السلطة الرسمية والأحزاب السياسية، وأما الثانية ... وهي القيم المكتسبة عن طريق الخبرات الفردية السابقة ... فهي نتيجة مشاهدة ومعايشة الفرد لطبيعة العلاقات بين الوالدين أو الكبار من أفراد أسرته ومجتمعه" (شكور، 1998، ص/ 87) .
وعلى افتراض أن الفوضى ترسّخت كقيمة اجتماعية فان القيمة نظام وتنميط للحركة وحفز وإلزام للإرادة ... وتحديد سلوك، وهي صفة ... تحوز على التقدير والاحترام والإعجاب ... أو تحوز على التنفير كالجبن والسرقة، ولهذا فهي إما حافزة للاتصاف ... (للتمسك) ... بها وإما صارخة ... (منفّرة) ... منها ... وهي قناة تعبر من خلالها إرادة الحياة إلى الواقع ... (كالتنافس والاصطراع