التي تصل إلى ذلك المصنف المعين.
وفيه البدل: وهو الوصول إلى شيخ شيخهِ كذلك.
وفيه المساواة: وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخرة مع إسناد أحد المصنفين.
وفيه المصافحة: وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف.
قال ابن الصلاح: العلو يبعد الإسناد من الخلل، لأن كل رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوًا أو عمدًا، ففي قلتهم قلة جهات الخلل، وفي كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جلي واضح. انتهى.
ويقابل العُلوُّ بأقسامه المذكورة النزول. فيكون كل قسم من أقسام العلو يقابله قسم من أقسام النزول.
أُوَرِّيِّ بسعدَى وَالرَّبَابِ وَزَينَبِ
وَأَنْتَ الذي تُعنى وأنتَ المُؤَمَّلُ
فَخُذْ أَولا مِنْ آخِرٍ ثُمَّ أَولا
مِنَ النِّصْفِ مِنْهُ فَهوَ فيه مُكمَّلُ
أَبَرُّ إذا أَقسَمْتُ أَنِّيِ بِحُبِّهِ
أَهِيمُ وَقَلبِي بالصَّبَابةِ يُشْعَلُ
لا يوجد في الأبيات الثلاثة الأخيرة مصطلحات حديثية وبهذا يكون تمام شرح هذه المنظومة المباركة. فالله الحمد أولًا وآخرًا.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكان تمام هذا الشرح يوم الجمعة 18 شوال 1432 هـ
الموافق 16 أيلول 2011 م.