يونس/34 - ، و (( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ) )-سورة لقمان /11 - ، و (( أم خلقوا السموات و الأرض بل لا يوقنون ) )-سورة الطور/36.، و (( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) )-سورة الواقعة /59 - ، و (( إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا له ) )-سورة الحج/73.
و منها الاستدلال على صدق الأنبياء -عليهم السلام- بالآيات و المعجزات و الكتب التي جاءوا بها، كقوله تعالى: (( و تلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه ) )-سورة الأنعام/83، و (( لقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ) )-سورة الأعراف/101 - ، و (( جاءتهم رسلهم بالبينات و بالزبر و بالكتاب المنير ) )-سورة فاطر/21 - .
و منها الاستدلال على صدق نبوة رسول الإسلام، بالقرآن الكرم، فهو كتاب عربي معجز، تحدى به الله تعالى العرب و العالم كله، من الإنس و الجن معا، فهو معجزة علمية مادية باقية خالدة، إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، لا يوجد مثلها في العالم كله، قال تعالى: - {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} - سورة الإسراء/88 - و - {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَاتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} -سورة البقرة /23 - .
و منها أيضا الاستدلال على صدق نبوة رسول الإسلام، من خلال شخصية محمد عليه الصلاة و السلام، فالله تعالى خاطب قريش و من على شاكلتها، بالمنطق و التاريخ و أقام عليهم الحجة، فقال لهم: إن هذا النبي الذي كذبتموه و رفضتم دينه و دعوته، لا دليل عندكم في تكذيبه، لأنكم تعرفونه معرفة جيدة قبل النبوة، و هو الصادق الأمين الذي لا تكذبونه، و صاحب الخلق العظيم، و هو الأمي الذي لا يقرأ و لا يكتب و انتم تعلمون ذلك جيدا، و مع ذلك تحداكم بكتاب معجز، و أن تكذيبكم له لا يقوم على أي برهان و لا حجة، قال تعالى: {قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} -سورة يونس/16 - ، و {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} - سورة الأنعام/33 - ، و {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} - سورة القلم/4 - ، و (فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ - سورة الأعراف/158 - ، و {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} - سورة العنكبوت/48 - .
و منها إقامة الحجة العقلية باستخدام الاستدلال العقلي المحض، كثقوله تعالى: (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات و الأرض بل لا يوقنون ) )-سورة الطور/35 - ، و (( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا، فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) )-سورة الأنبياء /22