رسالة للزعماء العرب خصوصًا وأن الرهينة لم يكن مديرًا أو وزيرًا وإنما مجرد سائق سيارة لكنها وهي رئيسة الفلبين رأت أنها مسؤولة عن حياته بل ومطالبة بالتنازل السياسي الذي ربما كلفها الكثير من أجل عودته لأسرته وأطفاله .. وقلت كأنها توجه رسالة للزعماء العرب أنهم باتوا يخشون مجرد عتابها ناهيك عن عدم رضائها بل نجدهم هم الساعون والمبادرون لنيل هذا الرضى في بعض الأحيان .. ألا تساوي الشعوب العربية مجتمعة هذا السائق الفلبيني .. ليتهم يتمثلون بها ولو مرة واحدة .. برافو غلوريا أوريو.
الضجة الإعلامية في الغرب التي أثارتها زيارة الدكتور يوسف القرضاوي لبريطانيا وتناولتها أجهزة الإعلام المختلفة تدل على الأثر الذي أحدثته آراؤه في العمليات الاستشهادية وتعليله لها بشواهد من الدين وكذلك الأثر الذي أحدثته آراؤه في تأييد الإنتفاضة الفلسطينية هو مصنف عندهم من العلماء المؤثرين فالرجل له مواقفه المدافعة عن الإسلام والمسلمين وكلنا يتذكر نداءه المدوي بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية والصدى الذي أحدثه في العالمين العربي والإسلامي وكذلك صرخته (أدفع دولارًا تنقذ مسلمًا) الذي قامت به الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وكان ذلك من أكبر الأعمال الخيرية التي قادها وفوق كل هذا فهو مؤلف وخطيب وداعية وفقيه ومصلح ومجدد له من المؤلفات أكثر من مائة كتابًا في شتى المواضيع الإسلامية من علوم القرآن والفقه وأصوله والدعوة والتربية والشخصيات الإسلامية .. وهو يقود تيارًا إسلاميًا عرف بتيار (الوسطية الإسلامية) يعبر عن وسطية هذا الدين ويدعو إلى الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر والحوار والتعايش مع الآخرين .. والحق أن مواقف الرجل كلها تدعو لمحاربته من قبل الصهيونية واليهودية ألم يقل فيه