رابعًا: لماذا لا نؤصل؟ فالشورى هي اسم من المشاورة وتعنى في الإصلاح: استخراج الرأي وهي مصطلح إسلامي خالص وهناك سلطة الاجتهاد فيما لم ينزل بنص شرعي وهو محكوم داخل إطار معايير الحرام والحلال الشرعي إذن لماذا لا نعبر للشورى من باب الاجتهاد وندع الديمقراطية وآلياتها لأصحابها؟
أخيرًا: د. عصام أحمد البشير وزير الإرشاد والأوقاف عد بنا إلى الأصل إلى الشورى الإسلامية الخالصة بآلية الاجتهاد ففيها الصلاحين صلاح الدنيا والآخرة، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
كان الحديث يدور همسًا حول تجديد الخطاب الديني وأعلن جهارًا نهارًا بعد أحداث سبتمبر وهدم البرجين .. بعدها تحدثوا بوضوح عن استبعاد الآيات القرآنية من مناهج التعليم وعن ضرورة إلغاء تدريس المواد الفقهية والدينية بالمدارس والجامعات الإسلامية ووضع مادة الأخلاق بديلًا عن التربية الدينية والآن جاء دور الحلقة الأخيرة من المؤامرة والمخطط الرامي إلى مسح الإسلام تمامًا - والله متم نوره ولو كره الكافرون - والمخطط يقول: صدور الطبعة الأولى من كتاب (الفرقان الحق) كبديل للقرآن الكريم لاعتماده والعمل به لدى الدول العربية والإسلامية .. أما الكتاب الجديد الذي استغرق إعداده عدة سنوات - ولم تعلم به - فقد أعد بمشاركة إسرائيلية مباشرة مع الولايات الأمريكية .. لم تصدق؟ معك حق لكنها الحقيقة للأسف الشديد وقد جرى توزيع (الفرقان الحق) سرًا على كبار المتخصصين وهو جزء من 12 جزءًا ستصدر تباعًا وتحمل نفس الاسم .. والجزء المطروح الآن