شارون) له في 28 سبتمبر 2000 م وسط حراسة 2000 جندي إسرائيلي، مما تسبب في اندلاع الانتفاضة ومقتل المئات من الفلسطينيين.
ونؤكد أن الأراضي المقدسة والمسجد الأقصى ستكون أرض رباط للمسلمين إلى يوم القيامة وإن الدائرة ستدور فيرجع إلى أهله ويصلون فيه مطمئنون يقول (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة) رواه أبو يعلي. اللهم حرره وارزقنا فيه صلاة ركعتين .. آمين.
انتهت المحاضرة والتي أقيمت في القاعات الكبرى للجامعة والتي نظمها وأعدها أحد الأساتذة الناشطين في المجال الثقافي وذهبنا جميعًا لمكتب الأساتذة كما إعتدنا في مثل هذه المناسبات .. وأثناء شرب البارد .. دخلت .. طالبة جامعية .. جميلة .. من أسرة مشهورة .. طلبت من الأستاذ / زين العابدين يوسف الذي كان يدير الندوة مقابلة كاتب هذه السطور، فقد كنت المتحدث الرئيسي في هذه الندوة والتي كانت بعنوان (( عالم الغيب بين الحق والضلال ) ).. وذيلت طلبها بتبرير غريب: (( لم استطع أن أحكي قصتي بقاعة المحاضرات خوفًا من تكذيبي والضحك علي ) ).. وبعد أن وضع الأستاذ زين العابدين كرسيين أقصى المكتب .. جلست وابتدرت قصتها قائلة: (( كنت في إحدى دول الخليج مع أسرتي حيث كان يعمل والدي هناك وفي إحدى الليالي وأنا أقلب القنوات الفضائية وكنت وحدي وبالصالة .. ظهر لي رجل