فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 144

والشيء الأخير الذي أريد أن ألفت إليه الإنتباه هو أن مثل هذا الحوار غير شرعي ومضمونه الذي دل عليه كتاب الله هو (الكلمة السواء) .. وهي (( (((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران 64) ، وترجمة ذلك عمليًا هو مبادأة أهل الكتاب بالدعوة الصريحة إلى الإسلام وعدم الإشتغال بأمور أخرى تصرف عن ذلك أو تؤجله ومجادلتهم بالتي هي أحسن في القضايا العقدية ومناظرتهم ونقص حججهم ثم مباهلتهم إن لزم الأمر، أما الحوار البدعي الذي نشهده اليوم فهو حوار مراهنة وخضوع بالقول وكتم للحق وسكوت عن الباطل وموالاة لغير المؤمنين وهو حوار مذموم لا يقبله الدين ولا يجب أن ننسبه له أو نضفي عليه صفة الإسلام .. وأخيرًا جدًا أسأل الله أن يذهب عني الحيرة التي امتلكتني حينما سألني الأستاذ / سيد علي كرار (مدير التحرير) بعد أن علم بإجازة الكتاب (كيف ستطبعه؟!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت