فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 144

رائع، وبأسعار زهيدة وفي متناول الجميع تم توزيع الزي الجامعي المحدد للبنات (اسكيرت وبلوزة وطرحة) وهو زي حشمة وساتر بألوان هادئة ومقبولة، وتبني وزارة التعليم العالي لهذا المشروع هو أمر في ميزان حسناتها بعد أن عانت الشوارع العامة قبل الجامعات من الملابس التي كانت ترتديها الطالبات الجامعيات وقد كانت في معظمها ملابس ضيقة مستفزة للمشاعر ذات ألوان صارخة ملفتة للنظر ويندر أن تجد طالبتين تلبسان نفس اللبسة وكأنهن في عرض للأزياء مما كان يضر نفسيًا باللاتي ينحدرن من اسر محدودة الدخل وبنات الأسر الفقيرة، هذا إلى جانب - وهو المهم - ما كان ينبعث من سموم الفتنة ويحرك من أعاصير الشهوة، والزي الجديد يضبط تحرك الطالبة ويحدد مواعيد خروجها وعودتها ويأتي دور ولي الأمر في مراقبة مداومة الطالبة على لبسها ذلك طبعًا مع التشديد في استقبال الجامعات بعدم دخول أي طالبة لا ترتدي الزي المخصص لها مع فوارق الألوان للكليات حسب ما علمت وليس هناك حجة طالما تكفلت الوزارة بتوفيره بل وتوزيعه علي الطالبات، وحقيقة المظهر يعكس الجوهر ولأن التجربة جديدة فلابد من مراقبتها، وأخيرًا شكرًا لوزارة التعليم العالي لحرقها العجل الذهبي ونسفه في اليوم نسفًا.

الذي لا نلقى له بالًا في زحمة الأحداث .. هو اغتنام الكنائس الصهيونية لما يحدث في العراق فقد دفعت التنظيمات الإنجيلية بمبشريها للعراق وستقيم مراكز فيه، (وفرانكلين جراهام) وله منظمة باسمه قال إن أعضاء منظمته توجهوا إلى العراق لتولي مهمة التنصير، وأن يفعل ذلك باسم المسيح، وفرانكلين هذا كان قد صرح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت