متضامنة ضد أي محاولة يقوم بها الغرب مع التبصير بها في أجهزة الإعلام المختلفة وفي المنابر من مساجد ومدارس والتمسك بالمناهج الدراسية بل السعي لتأصيلنا وتوسيع دائرة المدارس القرآنية فهي الحصن الأخير. وللغيورين نقول: اجعلوها قضيتكم .. قضية الوقت التي تحتاج للمواجهة حتى لا يأتي جيل يعترف بإسرائيل ويؤمن بأن الإنسانية هي أم الديانات والله المستعان.
نحتاج لوقفة تأمل في حال الجيل المقبل وما سيكون عليه في وجود وقوة الآلة الإعلامية الهادرة ... هذا الجيل - المقبل- سيكون فريسة لأجهزة التلفاز والإنترنت تأكل عقله وتشكل ثقافة ورؤيته مع الغياب النسبي - ولا أريد أن أقول التام - لجسر انتقال الأفكار من العقول التي سبقته بالخبرة ويندر أن تقدم القنوات الفضائية برامج تهدف إلي إعداد الجيل القادم وتوسع مداركه وآفاقه وترقى بذوقه ووجدانه .. والقنوات الفضائية العربية في تنافسها المحموم لكسب المشاهدين تسحق هذه الشريحة المهمة ماذا لو اتفقت كل القنوات الفضائية العربية على ميثاق شرف عام يكون بمثابة دستور أخلاقي، ويتضمن مجموعة من المبادئ الأخلاقية توجب الالتزام بها وليشمل هذا الدستور مراعاة تقاليد المجتمع الإسلامي والعربي، أنا شخصيًا أود أن أساهم بثلاثة بنود أرى أن تتصدر هذا الميثاق لأهميتها وهي أن يحظر هذا الميثاق:
1/ أي استغلال لغرائز الجماهير والعبث بها.
2/ بث ما يدعو للانحلال وإفساد الذوق والتحلل والتفسخ.
3/ بث ما يدعو إلي الإثارة الجنسية واستخدام العنف.