فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 144

(( (((اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) (التوبة 111) إذن هو تبايع المشتري فيه هو الله - عز وجل - والثمن جنات النعيم فما أعظم الحق عز وجل قائلًا: (( (( (( (( (( (( الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ) (التوبة 38) ، وفي الحديث يقول رسول الله (( من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) (صحيح البخاري) فإذا كان مجرد مس الغبار للقدم يحرم عليها النار فكيف بمن يسعى ويبذل جهده ويقاتل في سبيله - عز وجل - ويقتل وفي حديث آخر يقول عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم: (رباط في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها) ما أعظم الجهاد وما أعظم المجاهدين الذين تغلبوا على شهوات الدنيا واستعلوا على حب الدنيا.

هي مصطلح محدث يطلق على الأعمال التي يقوم بها المجاهدون وتؤدي إلى قتلهم أما الشهادة فهي القتل في سبيل الله والمستشهد هو المقتول في سبيل الله وقد تطلق عليها بعض وسائل الإعلام العربية، العمليات الانتحارية منساقة وراء المصطلح الغربي الذي لا يعترف بالجهاد غير أن المنتحر هو الذي يقتل نفسه للخلاص من الحياة بأي وسيلة أو طريقة أخرى ولكن هؤلاء كما أسلفنا يحملهم ويدفعهم للموت يقينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت