هرمجدون النووية التي تدمر قوات الكفار ويظهر بعدها المسيح!!
دار جدل واسع - إبان الحرب الأمريكية الأخيرة على العراق - والتي سميت زورًا وبهتانًا الحرب على الإرهاب- عن علاقة الصهيونية المسيحية وسر تبنيها لمشاريع اليهود ذلك السر الذي لم يعد خافيًا .. بل ظهر جليًا في تصريحات القادة الأمريكيين بقصد منهم أو بغير قصد .. ولعل البعض يستغرب من علاقة الصهيونية بالمسيحية .. فالمسيحية دعوة دينية تدعو إلى عصمة الكتاب المقدس والعودة الحقيقية للمسيح وقيام حكمة الألفي الذي تكون عاصمته مدينة القدس، أما كونها صهيونية فذلك لأنها تدعو ضمن دعوتها إلى وجوب عودة اليهود إلى أرض الميعاد (فلسطين) تحقيقًا للنبوءات التوراتية التي يؤمن بها المسيحيون وقد يطلق على الصهيونية المسيحية أسماء أخرى منها على سبيل المثال (الأصولية الإنجيلية) أو (الأصولية المسيحية) أو (الصهيونية غير اليهودية) وكلها في تقديري اسم لمسمى واحد.
وقد ظهرت الصهيونية المسيحية بعد ربط الإيمان المسيحي بعودة المسيح بقيام دولة صهيون، أي بتجميع اليهود حتى يظهر المسيح فيهم مرة ثانية. وقد جاء في دائرة المعارض البريطانية: (إن الاهتمام بعودة اليهود إلى فلسطين قد بقى حيًا في الأذهان بفعل النصارى المتدينين، وعلى الأخص في بريطانيا أكثر من اليهود أنفسهم) ويؤكد ذلك ما ذهب إليه وايزمان زعيم يهودي صهيوني (1874) واجتمع مع بلفور عام (1906 م) - الذي يقول: (إن من الأسباب الرئيسية لفوز اليهود بوعد بلفور، هو