الكفار الذين امتنعوا عن الإسلام وأداء الجزية واجب كفائي على المسلمين كل سنة وأن لم يبدأونا بالقتال وإن دعت الحاجة إلى القتال في كل عام أكثر من مرة وجب ذلك ولهذا لا تجوز المهادنة مع الأعداء إذا كانت الهدنة مطلقة لم تقيد بمدة لأن الإطلاق يعني التأبيد ومن ثم ترك الجهاد بالكلية وهو غير جائز لأنه واجب على المسلمين، وهذا الحديث في حالة الضعف والهوان التي تعيشها الأمة الإسلامية ورغم أنه موافق للأدلة الشرعية يبدو للناظر فيه كأنه خطأ أو أنه محض خيال وقد يستخف به البعض حتى من أبناء المسلمين لكن غيرهم ممن يحجرون علينا صناعة الأسلحة النووية ويملكونها يعلمون .. والسؤال هل نتحكم الآن من أجل العلاقة مع غيرنا في زمن أصبحنا فيه ندعو للصلح ونتثاقل ونجبن عن القتال حتى في الأماكن المحتلة رغم أن الله تعالى قد منعنا أن نبدأ بالمسالمة يقول تعالى: (( (((تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) (محمد 35) ، ولنختم بخير خاتم معلنين تديننا بدين الحق مشهرين انتماءنا الحضاري وكوننا من أمة محمد (ولنعتز بديننا كما يقول تعالى: (( (((الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (المنافقون 8) .
نظرة فيما يفعله بعض الفدائيين من عمليات تؤدي بحياتهم