تحدثنا في عدد الجمعة الفائتة عن علاقة الصهيونية المسيحية وسر تبنيها لمشاريع اليهود وعن دعمها لهم لأنشاء دولتهم المذعومة اسرائيل علق د. القرضاوي على استعمالنا لكلمة المزعومة بقوله (كدنا أن نكون نحن المزعومين) وأكرر المزعومة، ثم تحدثنا عن النبوءات التي تبشر بالمجئ الثاني للمسيح وأنه بات وشيكًا وذلك ضمن معتقدات الصهيونية المسيحية وكيف أنهم يترقبون مجيئه الثاني وينتظرون الممهدات التي تسبق ظهوره ومن أهمها عودة اليهود إلي أرض الميعاد. ثم ختمنا لحلقة الأولي من المقال بايمان المسلمين بعودة المسيح ونظرة الإسلام لها وخطورة الفكرة الصهيونية المسيحية وجهودها وإمكاناتها المادية وبينا غايتها والهدف الذي ترمي إليه.
ولأجل أن نكمل الحلقة الأخيرة من هذا المقال علينا أن نتذكر أن عداوة اليهود والنصارى لا يمكن أن تتوقف بقول عز وجل (( (( (( (( (( (( أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) . (آل عمران 199) .
إذن فعلينا وعلى الدعاة والأئمة الإحاطة بما ورد في السنة النبوية المطهرة من أحاديث آخر الزمان ونزول عيسى بن مريم عليه السلام وهو في عقيدتنا سيقضي على رموز وشعارات المسيحية فيكسر الصليب ويقتل الخنزير وفي هذا دليل قاطع على أنه يبراء