من دينهم الذي به يدينون، ثم بعد ذلك يصلي عليه السلام خلف المهدي المسلم والذي هو على شريعة خاتم المرسلين محمد (وبالتالي بعد تعميق هذا الفهم نتصرف وفق ما يمليه علينا ديننا الذي وفر أعدل منهج للتعايش السلمي بين الأديان وقد نص القرآن الكريم على أن: (((يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) . (الممتحنة 8 - 9) .
ولكن الذي يحدث في الساحة الآن هو من الخطورة بحيث لا يمكن تجاوزه والسكوت عنه فالمسيحية الصهيونية المسيطرة الآن على السلطة واشنطن ولندن تعتقد أن الشرط الأساسي لانتشار الحضارة الأوربية هو تحطيم الإسلام وحرب دائمة لن تضع أوزارها إلا بعد أن يموت بوسًا آخر حفيد لإسماعيل أو يرد على عقبيه إلى أعماق الصحراء لأن الإسلام هو أكبر منفي لأوربا - وهذا قول (أرنست رينان) المؤرخ ذائع الصيت وقد قال هذا الحديث عام 1862.
والآن يقول جورج دبليو بوش أنه يشن حربًا باسم السماء وأن الله قد اختار الشعب الأمريكي لأداء هذه الرسالة وما يقوله ممثلو الكنيسة المعمدانية الجنوبية التي يخرج من