عباءتها معظم رؤساء أمريكا من أمثال جيري فولويل وبات روبرتسون ورامسفيلد ومساعديه وهو يتضمن اعلان الحرب على الإسلام كدين وليس ما يسمى بالإرهاب الذي كانوا يتخفون وراءه، عشرات الجمل مئات تأتي مثل (الرسول محمد(أرهابي - القرآن كتاب يحض على العنف - إله المسلمين وثن - عندما نحاربهم فإننا نجارب الشيطان - الخ .. ) كل ذلك مرتبط بعقيدتهم وتمهيدهم لمعركة هرمجدون ليتم تجمع اليهود في فلسطين ويتم بعدها هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل على انقاضه.
فما هو موقف المسلمين إزاء كل هذا فالضعف المادي الراهن الذي تعيشه الأمة لا يبرر من الناحية الشرعية التقاضي عن ما نسمع وما نرى ونترك فريضة الجهاد والإعداد لها يقول تعالى: (( (( (( (( (( (( لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) . (الأنفال 60) وإلا فلنستغني عن منهجنا ونغير خطابنا الديني وثقافتنا واستقلالنا وأن نستسلم وهذا لن يكون ولا يصلح أن يكون فعلى المسلمين عامة وأهل العلم خاصة وعي خطط الأعداء وخاصة تلك الخطط التي كشفنا بعضًا منها والتي لم تعد خافية ولنتعلم كيف نتعامل مع الأحداث عند وقوعها أو عندما يأتي وقتها وذلك بالتخطيط لها وأؤكد علي أن دور الدعاة الآن أكثر أهمية وخطورة والواقع خير دليل.
كما يجب على علماء المسلمين دراسة هذه العقيدة - عقيدة الصهيونية المسيحية- جيدًا والنظر إليها بجدية ودراسة تأثيرها في رجال السياسة وقراراتهم وأثر ذلك