الإسلام هو الدين الحق .. وبدأ الهجوم الجديد بواسطة أبناء الإسلام بالمطالبات بإعادة تغيير المناهج ونظم التعليم وحرية الصحافة - الحرية التي لا تعترف بشروط حرية الرأي - وهذا الوجه من أوجه الصراع ضد الإسلام اتخذ شكلًا واضحًا ولو جلست لإحدى الفضائيات المنسوبة للعرب والمسلمين تجد أن بعض الأفكار المرفوضة تمامًا في السابق تعرض وتطرح كما يطرح أي موضوع دون أدنى رفض أو اعتراض وصار اتهام الدين سمة لكثير من البرامج التلفزيونية وخبث الاتهام في التعبير بنفسه فمرة دين الدولة! ودين الأزهر ودين الصوفية ودين الجماعات الإسلامية المتطرفة وهكذا ينال من الدين بتعبيرات مختلفة يتبرأ منها الجميع .. ونحن إذ نحذر من الأعداء الظاهرين الذين قال الله فيهم: (( (((يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) (البقرة 217) ، نقول يجب أن نكون أكثر حذرًا من المنسلخين والمهادنين وأن نكشفهم ونتبرأ منهم ونتمسك بحبل الله ونستعين به فالإمساك بحبله فقط هو السبيل لنجاة هذه الأمة وبقائها وهو الذي يحفظ لنا ماء وجوهنا أمام ذواتنا فلا نكون (كالتي نقضت غزلها من بعد قوة إنكاثًا) والله من وراء القصد.
استضاف برنامج الشريعة والحياة بقناة الجزيرة الشيخ الداعية د. يوسف القرضاوي وكان الحديث يدور حول علاقة المسلمين بغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى