فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 144

وعن الحوار بينهم وقد أشار الشيخ إلى ضرورة قيام الخلافة الإسلامية لتكون علاقة المسلمين مع غيرهم قائمة على الوجه الصحيح ولترجع هيبة المسلمين .. تلك الهيبة التي كفلت لهم في السابق قيام الأحكام الشرعية التي لن يكون تطبيقها إلا بعودة العزة والكرامة والهيبة حتى لا يطمع فينا ويتم انتهازنا ويستغلوا هذا الحوار لصالحهم كما حدث في مؤتمر قطر للأديان حيث تكلموا بلغتهم ووضعوا أجندة المؤتمر وتوصياته كما قال د. القرضاوي.

والحق أنه لا يمر شهر إلا وهناك ندوة أو مؤتمر في أحد البلدان الإسلامية يشارك فيه المسلمون وغير المسلمون يبحثون في أصل العلاقة بين المسلمين وغيرهم .. والمتأمل في أجندة هذه المؤتمرات والندوات يجد أن هناك دوافع ما ورائية وأن المشاركين فيها - أو قل بعضهم - يتبنى آراء لا تتفق مع الإسلام ولن نصل للقواعد العامة والشرعية التي تحكم الحوار والعلاقة بيننا وبين غيرنا إلا بالعمل على إعداد القوة العسكرية فلا رأي لضعيف ومن ثم تأمين الحدود الإسلامية وتحرير أراضي المسلمين المنهوبة والجهاد لنصرة أقليات الأمة المغلوبة على أمرها في شتى بقاع العالم وهذا ليس صعبًا إذا اتحدت الأمة الإسلامية بعدها نستطيع إقامة العلاقة الصحيحة التي يحكمها الشرع والتي تبدأ بالدعوة ثم العمل بعموم الآيات الموجبة للجهاد والقتال التي لم تقيد الوجوب ببداية الكفار لنا بالقتال والتي استدل بها جمهور الفقهاء كقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِن اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ* وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت