وانعكاسه على المسلمين وعلى واقعهم الحالي عندها فقط نملك أسباب القوة وينفتح لنا باب السلم ونؤسس جبهة إسلامية لمحاصرة هذه العقيدة التي تسعى لتدميرنا.
أما القواعد الأساسية التي تحكم علاقتنا بأهل الكتاب أو المشركين أو غير المؤمنين بأي دين من الأديان فهي:
1/ المسلمون ملتزمون بحسن العلاقة مع غيرهم من بني البشر لأن الأصل في الإسلام هو السلام ونشر العدل بين الناس على اختلاف أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم.
2/ عداوة المسلمين تنصب حصرًا على الذين يقاتلونهم ويحاربونهم لتغيير دينهم أو الذين يعتدون على حرماتهم. النفس والوطن.
3/ المسلمون لا يحاربون ولا يتعادون ولا يعلنون الجهاد مع الآخرين بسبب عقيدتهم ولكن دفاعًا عن النفس والعقيدة.
وخير دليل على سماحة المسلمين ما حدث عندما شنت أوربا الحروب الصليبية التي دامت قرنين كامليين واعتدوا على أراضي المسلمين ودخلوا القدس بمجزرة ذبح فيها سبعون الفًا من المسلمين وبعد مائتي عام جاء صلاح الدين الأيوبي وطردهم من القدس وكان أول المنبهرين بسماحة وحلم وسلم القائد هو أعداؤه المنهزمون.
ها هو العام الميلادي 2003 م يلملم بقاياه ويرحل غابت شمس أخر يوم فيه كما غابت الكثير من المعاني والقيم والأحلام التي يحلم بها عالمنا الإسلامي، كان عامًا ممتلئًا بالأحداث الحزينة ترك وراءه جبالًا من التحديات وخلف تركات ثقيلة، خلف احتلالًا وظلمًا وقهرًا وغبنًا وحقدًا والأدهى أنه خلف مسلمين يحتفلون بمروره