عقيدة الولاء والبراء من التوحيد بمكان الركن وقد حرص دعاة العلمانية على إضعاف هذا المفهوم وكسر الحاجز النفسي بين المسلم والكافر فمن الإنسانية إلى حوار الأديان ومن التقارب الإسلامي النصراني إلى تطبيق العلاقات فتذبذبت هذه العقيدة في النفوس والعلمانية دين يجمع ويؤلف على أساس من المصلحة فحيثما لاحت المصلحة فثمة الرابطة العلمانية أما الإسلام فهو دين قوامه التوحيد فكلما تحقق التوحيد تأتت الرابطة الإيمانية العالمية التي تذيب فوارق الألوان .. إذن فالمسلمون في هذا العصر في أشد الحاجة لإحياء هذه العقيدة لتزيل الغاشية من كثير من الحقائق ..
يقول الأستاذ خالد هنالك جامعات إسلامية وأخرى قرآنية وثالثة لنشر الدعوة إلى إفريقيا، هذه الجامعات تمولها الحكومة من ميزانيتها التي تتكون من الموارد المشتركة بين المسلمين وغيرهم ولكن أوجه الصرف في أغلبها تتجه لخدمة الدين الإسلامي ... (!!!) إنتهى، وعلامات التعجب من عندي ... وللتعليق على هذا الحديث أرجو