فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 144

صبغة واحدة في النار تذهب بنعيم أنعم أهل الدنيا!!

يقول المصطفى (عن شهر رمضان:(أيها الناس، لقد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر: شهر جعل الله صيامه فريضة: وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه بنافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، فمن فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبة من النار وكان له من مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء، وهو شهر أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار) .

ورأينا أنها مناسبة نذكر فيها النار وأليم عذابها وندعو الله سبحانه وتعالى أن يعيذنا منها.

وسوف نقتصر فقط على آيات من القرآن الكريم وبعض الأحاديث الصحيحة التي وردت في وصفها وعذاب أهلها فيها نجانا الله وإياكم.

أبوابها: قال تعالى: وَإِمَّا جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ). الحجر 43 - 44.حجمها: روى مسلم: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم: (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت