قبل حلول رمضان الثاني فليس المقصود نفي قبول صيام رمضان الثاني ولكنه التهديد فقط.
ومن مات وعليه صوم من رمضان فولي الميت -الوارث- مخير في الإطعام أو الصيام عن الميت وقد روى عن رسول الله (أنه قال:(من مات وعليه صيام صام عنه وليه) . ورو عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (سئل النبي(عن رجل ما وعليه صوم شهر، قال: يطعم عنه كل يوم مسكين) .
أما من أفطر في رمضان بغير عذر -العياذ بالله- فعليه القضاء والكفارة في رأي الفقهاء إذا كان الإفطار بتناول الطعام ونحوه وهو رأي راجح لأن الذي يتعمد الإفطار في رمضان قد ارتكب إثمين إثم العمد وإثم ضياع يوم مفروض لا يعد له يوم آخر فوجب تشديد الجزاء عليه حتى لا يعود إلى ما فعله مرة أخرى وحتى يبقى لشهر الصيام حرمته وقدسيته، أما الإفطار بالجماع فقد اجمع الأئمة على أنه يوجب القضاء والكفارة بشرط أن يكون الصائم عامدًا مختارًا عالمًا بالتحريم والكفارة الواجبة في هذه الحالة هي:
1/ عتق رقبة.
2/ صيام شهرين متتابعين.
3/ إطعام ستين مسكينًا.
وهي واجبة على هذا الترتيب فمن لم يجد رقبة يعتقها فعليه بالصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا وبعد فهذا صيام القضاء وهو شكل من أشكال الرحمة والتبشير وعلى المسلم أن يراقب ربه وأن يصم خير له وإن كانت الأسباب الظاهرة تبيح له الإفطار وبالطبع فالأمر موكول إلى الضمائر والقلوب والله بها خبير عليم.