نكاية بالعدو حيث يئسوا من الواقع المأساوي ومع الذل والمهانة هناك حقيقة لابد أن نتذكرها دومًا وهي أن المستقبل لهذا الدين وأن الله ناصر من نصره وخاذل من خذل دينه وأنه لا يأس ولا قنوط، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنا كنا أذل قوم، فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله) . إذن العزة في العودة إلى الدين.
سيلفان شالوم وزير خارجية العدو الإسرائيلي تطرق لأمر دارفور في اجتماع مغلق لمجلس الوزراء اليهودي الأسبوع قبل الماضي قائلًا: أورشليم جادة في مواصلة دعمها لمنظمات الإغاثة في التخفيف من معاناة أهل دارفور التراجيدية ووقف التطهير العرقي ولا ينبغي لها أن تراقب ما يجري هناك وهي مكتوفة الأيدي .. الوزير يعكف هذه الأيام لحث المنظمات اليهودية الأمريكية على تقديم المساعدة وتفعيل جهود الإغاثة للاجئين في دارفور والاهتمام بهذه القضية كما صرحوا لصحفهم (جورسليم بوست) يكمن في أن السودان يعتبر قطرًا إسلاميًا أصوليًا لذا فهو مصنف في عداد الدول شديدة العداوة للدولة العبرية .. وقد كشف (الصادق هارون) أحد القيادات المنشقة عن حركة تحرير دارفور (لصحيفة البيان