قال تعالى: (وأذن في الناس بالحج) مخاطبًا خليله إبراهيم عليه السلام فقال: يا رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعلي البلاغ .. فلنؤذن جميعًا لنصرة الدين. وكل عام وأنتم بخير.
من تأويل ابن مريم على سليمان أبو القاسم فقد حرف الآية وافترى على الله كذبًا وخرج عن واقع التاريخ!!
لماذا سكتت كل هذه الهيئات والوزارات والجامعات والنقابات والاتحادات بعد أن وصلتهم الرسالة؟
وصلتني رسالة من المدعو سليمان أبو القاسم موسى يدعي فيها أنه خليفة الله في الأرض وأنه يتعين على كل مسلم ومسلمة مبايعته وإن مخالفته وتكذيبه كفر صريح، كما يدعي أنه المسيح عيسى بن مريم حقيقة جسدًا وروحًا، ويقول أنه مكث برسالته تلك عشرين عامًا عجز العلماء خلالها الإتيان بدليل يكذبون به دعوته .. ثم يذكر أنه وبرغم التعتيم الإعلامي الذي ضرب حول دعوته أنه لن يكل ولن يمل -