عمقها: روى مسلم: عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ( .. فإنه قد ذكر لنا الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوى فيها سبعين عامًا لا يدرك لها قعرًا .. والله لتملأن فعجبتم؟ .. ) باختصار.
شدة حرها وعطش أهلها: قال الله تعالى (( (( (( (((خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) . الحج (19/ 22) .
قال تعالى: (( (( (( (( (((لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ) . التوبة (81) .
وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (قال:(ناركم هذه، التي يوقد ابن آدم، جزء من سبعين جزء من حر جهنم) قال: والله (إن كانت لكافية با رسول الله) ! قال: (فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها) .
وروى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (:(يؤتى بأنعم أهل الدنيا، من أهل النار، يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا ... والله يا رب .. )