وقت سابق لشبكة NBC التلفزيونية الأمريكية عقب أحداث سبتمبر قائلا (إن الإسلام والقرآن يعلمان العنف ولا يعرفان السلام) وهو معروف بتصريحاته المعادية للإسلام .. وعن أسلوب التنصير الذي سوف تتبعه المنظمات قال (مارك كيلي) المتحدث باسم مجلس البعثات الدولي التابع للمؤتمر المعمداني: (أن الحديث حول الاحتياجات الروحية سينتج عن أسئلة المواطنين العراقيين عن ديننا) وبالطبع لن يغيب دور الاحتياجات المادية خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق .. انتبهوا!!
المعارك دائرة لا تمل ولا تكل يديرها أبطال الحجارة والعدو الإسرائيلي مقهور (ولعدوهم قاهرين) بيد هذه الطائفة المنصورة بإذن الله ... وإذا سألت أين النصر؟ فالنصر؟ فالنصر نسبي وسيأتي النصر الأخير .. نصرًا يفنيهم -العدو- عن أخرهم ولا يبقي لهم باقية وليشف صدور المؤمنين .. قاتلوهم بالحجارة طالما أن السلاح العربي في المخازن وقد بدأ عليه الصدأ وما دامت الجيوش العربية في الانتظار .. قاتلوهم بالحجارة يا أبطال فلسطين وأقرءوا معي ما رواه الطبري في تفسيره، من أن نبي الله داؤود - عليه السلام - لما خرج لمقاتله جالوت، ألبسه طالوت سلاحه، فكره أن يقاتله بسلاح، وقال: (إن الله أن لم ينصرني عليه لم يغنِ السلاح، فخرج إليه بالمقلاع، وبمخلاة فيها أحجار) ، ثم لما برز له، قال له جالوت: (أنت تقاتلني؟!) قال داؤود: (نعم) . قال: (ويلك! ما خرجت إلا كما تخرج إلى الكلب بمقلاع وحجارة لأبددن لحمك، ولأطعمنك اليوم الطير والسباع، فقال له داؤود:(بل أنت عدو الله شر من الكلب) وأخذ داؤود ورماه بالمقلاع، حتى نفذ في دماغه، فصرع