الملك بن مروان (73 - 86 هـ) وقام بإتمام القديم الذي أسسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ومسجد الصخرة الذي بناه الوليد بن عبد الملك وجميع المساحات المحيطه به. وقد جاء في الصحيحين أن أباذر -رضي الله عنه- قال: (سألت رسول الله (عن أول مسجد وضع في الأرض؟ قال:(المسجد الحرام) قلت ثم أي؟ قال: (المسجد الأقصى) قلت كم بينهما؟ قال (أربعون عامًا ثم الأرض لك مسجدًا فحيثما أدركتك الصلاة فصل) وقد أخبرنا النبي (عن مكانته فقال (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام ومسجد الرسول(والمسجد الأقصى) ، وقد حفظ الله سبحانه وتعالى المسجد الأقصى من دخول الدجال حيث يقول (محدثًا عن فتنة الدجال:( ... وعلامته يمكث في الأرض أربعين صباحًا، يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة ومسجد الرسول والمسجد الأقصى، والطور) رواه أحمد. كما أخبر النبي (أنه عندما يكون آخر الزمان ستعود الخلافة الإسلامية في الأرض المقدسة، ففي حديث عن أبن حوالة الأزدي - رضي الله عنه - قال:(إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك) رواه أحمد وأبو داؤود والحاكم، والاعتداءات اليهودية التي تعرض لها المسجد أكثر من أن تحصى ولا زالت حتى يومنا هذا دون حراك من جانب المسلمين ومن أبرزها الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 م ثم إشعال نار فيه عام 1969 م وقتل العشرات من المصلين برصاص الشرطة الإسرائيلية في 11/ 11/1978 م ومحاولة تفجيره بمادة (ت. ن. ت) بكمية تزيد عن الطن وذلك في 1/ 5/1980 م ثم قتل 2 مصليًا في باحته -المسجد الأقصى- على يد العدو الإسرائيلي في 8/ 8/1990 م وزيارة الإرهابي (إريل