تتشابه أسماء سوره مع أسماء سور القرآن الكريم سورة الفاتحة وسورة البروج والكافرون وغيرها من السور.
أما الذي كشف عن أن الجزء الثاني الذي لن يصدر إلا بعد معرفة ردود الفعل على الجزء الأول يبدأ بالفاتحة الثانية ومطلعها يقول: الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للحق وأن إيماننا الخالص ينبع من نفسنا البشرية بأنك إله واحد وان كل إنسان في حاجة إلى نورك مبادئك الواحدة تجسدت فيها البشرية الظاهرة للإخاء والمحبة والتعاون والسلام، أن الدين الواحد بالمبادئ الواحدة هو طاقة النور التي تضئ للبشرية طريقها إلى الله .. الخ.
وهكذا يستمر التزييف والافتراء على الله .. مع اطمئناننا على كتابنا القرآن الكريم حيث قرر الله سبحانه وتعالى وتكفل بحفظه: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر 9) إذن فلن يستطيعوا - لعنهم الله - تكرار ما ففعلوه بإنجيلهم مِنْكَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ .. ) ومع هذه القناعة وهذا اليقين ألا ينبغي لنا أن نتحرك لنوقف أمثال هذه الإهانات الموجهة للإسلام والمسلمين؟ ألا ينبغي لنا أن نتوحد في كلمة واحدة ينطقها كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن كفى استهتارًا ولعبًا بالعقول! متى تتوحد هذه الأمة؟ أليس القرآن هو أقدس ما نملك من مقدسات؟ وصدق الله