فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 144

11)الميلاد الثاني الذي تحدثت عنه ما هو إلا بدعة التناسخ التي يعتقدها الدروز والأرواح لا تعود مرة أخرى لميدان الحياة الدنيا بجسد آخر والمسلم المعتقد عقيدة سليمة صحيحة لا يعتقد بهذا الاعتقاد ولا تصلح إجابة غير النفي لمن يسأل عن عودة الأرواح ببدن آخر فكل امرئ بما كسب رهين يقول تعالى: (( (( (( (( (((تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الجاثية 28) ويقول تعالى: (( (( (( إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي) (القصص 16) فأي نفس قد يكون ظلمها المتحدث إذا كانت الأنفس تروح وتغدو في الأجساد؟ وكيف يحاسب الإنسان ويخلد في الجنة أو النار؟ وهل هناك أزمة أرواح عند الله تعالى؟ اللهم لا .. فعيسى بن مريم سيظل هو عيسى كما أن سليمان أبو القاسم سيبعث هو بعينه.

12)كل الأدلة التي سقتها لتبين إنك المسيح عيسى بن مريم باطلة لمخالفتها القواعد والأصول الإسلامية وطريقة التفاسير التي اتبعتها بعيدة عن الفقه وأصوله تدل على قصور النظر وقلة الإحاطة والتعجل دون بحث وتأمل وهي محاولة للانخلاع عن الشخصية الإسلامية وجرأة على الله وقول بغير علم وضعف في الدين نسأل الله العصمة من الفتن.

لقد حاولت الإيجاز والتطرق للنقاط الهامة غفر الله لي التقصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى عيسى بن مريم السلام الذي كرمه الله ونزهه أن ينال منه اليهود ورفعة إليه مؤيدًا بدنًا وروحًا أسكنه سماءه وسيعيده إلى الأرض ينتقم به من مسيح الضلال وأتباعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت