رياضية أو ثقافية ونحن كمسلمين يجب أن ننظر إليها بوصفها مكان للامتحان والابتلاء يعقبها حساب وثواب وعقاب.
قيل لنافع بن جبير: (ألا تشهد الجنازة؟ فقال لمحدثه: كما أنت حتى أنوي، قال: ففكر هنيهة ثم قال: أمض) .. ذلك لأن النية والإخلاص مدعاة لقبول العمل وقد قال (:(إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا وابتغى به وجهه) .. إذن لنخلص النية والعمل لله ولا يظلم ربك فتيلًا
والحمد لله رب العالمين.