تؤمن به من قيم ومبادئ بدعوى تحريرها وجعلها صورة طبق الأصل عن المرأة الغربية. والشواهد كثيرة ومثيرة، ثم يأتي بعد ذلك إظهار العلماء والدعاة بصورة منفردة يتمثل فيها الجمود والتطرف، ومن ثم تحريض بعض الحكومات الضعيفة على حرب الإسلاميين بدعوى إنهم إرهابيون ومتطرفون، وقد سمعنا مؤخرًا من يحاكم بثلاث سنوات سجن لأنه أمتدح الإرهابيين (الإسلاميين) ، هذا إلى جانب إثارة الشبهات حول الجامعات والمدارس الإسلامية والإدعاء بأنها محاضن للإرهاب، والحرب تتخذ أساليب أخرى أكثر تأثيرًا وأشد ضررًا، وعلى وزارة الإرشاد والأوقاف تبنى برامج تساعد بالتنوير والتصحيح، ولعلَّي أوجهها دعوة للدكتور زهير عبد الرحمن بلة، مدير إدارة العقيدة والدعوة بوزارة الإرشاد لماذا لا يتبنى البرنامج الذي أعددناه سويًا لهيئة علماء السودان، فهو برنامج شامل وأهدافه تتفق مع إدارته ويمكنه توسيع الجهات المشاركة لتشمل الجامعات والمدارس إلى جانب المساجد، وللحق فقد عرفت الرجل يأخذ بكل سبيل ممكن للوصول إلى الهدف - شريطة أن يكون شرعيًا - وعرفته كذلك وقد تزاحمت في رأسه الأفكار الدعوية عندما كنا بالمكتب الإعلامي لهيئة علماء السودان رغم قصر المدة، وهو يراهن دومًا على التلقائية ومعنى أن نتبنى منهج الحوار، ومن موقعه هذا يستطيع أن يقلل - إن لم نقل يوقف - هذه الحرب ضد العقيدة، تلك الحرب المجنونة والمحمومة التي نصبت فيها الشراك للشباب المسلم، وأصبحت تعمل ضد المناهج والدعاة والتي يمكن ان نكسبها بالدعوة للتمسك بإسلامنا الصحيح البعيد عن الإفراط والتفريط.
عزيزي د. زهير لا تتحدث عن ضعف الإمكانيات فالحرب الدائرة الآن قد انعكست واضحة المعالم في سلوك طلاب الجامعات، وفي التعامل التجاري بالسوق وفي المنازل