أذن يؤمن المسلمون كذلك بعودة المسيح ويؤمنون بالمعركة الفاصلة ولكنهم لا يحددونها ويقولون بانها نووية ولكل فريق فهم حسب عقيدته وبالطبع فالحكم في نهاية المطاف للنص اليقين كتاب الله جل وعلا.
الخطورة تكمن - بعد الذي أوردناه عن فكرة الصهيونية المسيحية - في أن هذه الحركة تملك امكانيات مادية عظيمة يعدد بعض أوجه خطورتها الأستاذ صالح بن عبد الله الهذلول في مقال له بمجلة البيان عدد رقم 178 فيقول عن جهودها:
شبكة تلفزيون (المحطة الجديدة) في فرجينيا بامريكا، تعرض برامج دينية على مدار الساعة والقائم عليها: الصهيوني المسيحي الأمريكي جيري فالويل.
برنامج (يوم كشف النظام) التلفزيوني للصهيوني المسيحي ريتشارد دي هان ويصل إلي 4.75 ملايين منزل.
برنامج المبشر الصهيوني المسيحي ديكس همبرد ويصل إلي 3.7 ملايين منزل ويبشر بتعالم سلفه سكو فيلد التي تقول: (أن الله يعرف منذ البداية الأولى أننا نحن الذين نعيش اليوم سوف ندمر الكرة الأرضية) .
ومن بين أربعة آلاف مبشر مسيحي يشتركون سنويا في مؤتمرات الإذاعات الدينية والوطنية، هناك ثلاثة آلاف صهيوني مسيحي يعتقدون أن كارثة نووية فقط يمكن أن تعيد المسيح إلى الأرض.
ونواصل ...