وطنية بل (يقاتلون على الحق) .. ننتظر ولا نبدأ في الإعداد الشرعي لهذه الطائفة لجندها وكيانها ونهجها .. طالما أن النصر يأتي بها وعلى يديها.
المفروض أن يرى المسلم في غير المسلمين وأن كثروا أناسًا خليقين بالشفقة والرثاء وأقوامًا ضلوا سواء السبيل ولم يوفقهم الله إلى تبين مكامن الخير وليس العكس والحزن الذي لزمنا يعني أن ثقتنا قد بدأت في التزعزع.
الخطر يحدق بإيران ونحن نعيش حزن العراق نبكي ونندب وننوح، ما لهذا جعل الله هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس أمة الجهاد والثبات والصبر تجتمع على الحق وتؤمن بأن النصر للمؤمنين بواسطة الجهاد وأنه خيار جنبًا إلى جنب مع الخيار السلمي الذي استسلمنا له مما جعل الأعداء يزيدون من صلفهم وبطشهم لعلمهم أن السلاح الموجه ضدهم هو سلاح الترغيب لا سلاح الترهيب .. قلت الترهيب .. ولم أقل الإرهاب!!
ألم نعد نرى في ديننا مفتاح المعضلات؟ ألم نعد نجد في تعاليمه ما ننشد من طمأنينة النفس؟ أهي أدلة نعطيها لمخالفي ديننا لإثبات عجزنا؟ ليقوموا بالتدليل على أن الإسلام ما عاد يكفي المسلم ولا هو قادر على إسعادنا ومحو الحزن عنا .. إلا يشعر علماؤنا بحاجة إلى أن يعودوا بالنظر لمحاولة إرجاع الأمة الإسلامية فيعززوا فيها الإيمان بعد ان ضل في متاهات الحزن!!.
أننتظر الضربات الاستباقية الإسرائيلية والأمريكية بحجة أننا نقوم بالتحضير لهجمات ضدهم أو أننا نقوم باحتضان الإرهاب أو أننا نأوى منظمات إرهابية او لمجرد أننا مدرجون على لائحة الإرهاب الأمريكية .. فالعقيدة العسكرية الإسرائيلية تستند منذ إنشائها ولا تزال إلى فكرة الحرب الوقائية وقد طورت من أجل هذا الغرض أنماطًا مختلفة من الأسلحة النووية والكهرو مغناطيسية وغيرها .. أنتوقع الضربات والعدوان