تواضع لله يا شيخنا فأنت الآن كرجل على قمة جبل يرى الناس صغارًا ويرونه صغيرًا.
شبكة الإنترنت أصبح لها شأن كبير في الحياة ومع كثرة إيجابياتها إلا أنها وبرغم حجب المواقع الإباحية من قبل بعض البلدان العربية لازالت تشكل خطورة عظيمة وتنعكس سلبًا علي التربية السليمة للأطفال ذلك لأنه من المستحيل حجب كل هذه المواقع كما يمكن للمستخدم الدخول لخدمات الإنترنت مثل التخاطب والبريد الإلكتروني للاتصال بالمشبوهين وتبادل المعلومات الممنوعة أو الصور الفاضحة وعالم الإنترنت ملئ بالإباحية والجنس والعنف والكفر وهو عالم انفتاحي غير محكوم أخلاقيًا والإقبال عليه - وهنا تكمن الخطورة - كثير من الشباب والطلاب ابتداءً من 15 عامًا وهذه الفئة مدفوعة بشهواتها وغرائزها ولصغر سنها يصعب عليها السيطرة بواسطة العقل على شهواتها، فتندفع إلى هذه المواقع غير اللائقة منبهرة بالتقنية الحديثة والألوان والأفلام وغيرها مما يستخدم من قبل أصحاب تلك المواقع لجذب الناس ولتفادي الواقع الحالي والسلبي جدًا تجاه تربية الأبناء لابد من الاهتمام بإيجاد مواقع قيمة ورصينة تقدم للأطفال ما يحتاجونه ويراعي في ذلك قيمة ورصينة تقدم للأطفال ما يحتاجونة ويراعى في ذلك المواد وروعة التصميم ومراقبة الأولاد بواسطة أولياء الأمور أو بواسطة مديري مقاهي الإنترنت.
والله خير حافظًا.