فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 144

متهمون كمسلمين ويجب علينا أن نتلقى الاتهامات ونرد عليها ونعتذر عنها، فتتواصل الاتهامات وتتواصل الاعتذارات ونسهم مع الأعداء في وضع الإسلام كمتهم مذنب أثيم ونترك - خوفًا أو تملقًا - الاعتداد بالدين والفخر به وبحضارتنا وكيف نفعل ذلك في حال التوجس والحذر والحرج من ذكر الدين أو حتى طرحه والذي نفعله فقط هو قبول الاتهامات دون مناقشة مطلقيها وأسبابهم ودوافعهم بل وأحقيتهم وجدارتهم في اتهامنا - هل تطاولت؟ والأسباب سالفة الذكر هي التي حولت ثقافة الاعتذار عندنا من دفاع مفترض عن الإسلام إلى دفاع عن الخصوم ذلك بمجرد قول التهمة والسؤال هو لماذا لا نرد التهمة بإثبات أنها تميز فالإسلام لا يعادي الفن بل الفن الخليع ولا يقبل الإرهاب بل الدفاع عن النفس ولا يهين المرأة بل يتعامل معها وفق منهج متميز لا سابق له ولا لاحق الذي نعتقده هو الوقوف بصلابة مع جوهر الدين وتعاليمه وتشريعاته وتوجيهاته وحتى تكف هذه الاتهامات .. دعونا نتعامل معها على أنها مصدر فخر وتميز وليس قبولًا وتسليمًا فالإسلام دين وليس تهمة .. وأنا مسلم وليس متهم!! مناسبة هذا الحديث هو إضافة الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ اليمني / عبد المجيد الزنداني إلى قائمة ممولي الإرهاب الشيء الذي يلزم البنوك الأمريكية بتجميد أي أموال له تعثر عليها وقد ادعت وزارة الخزانة في بيان أن الزنداني له تاريخ طويل مع العمل مع أسامة بن لادن ولا سيما أنه كان أحد زعمائه الروحيين وبهذه الصفة القيادية استطاع أن يؤثر ويدعم كثيرًا من قضايا الإرهاب .. من التالي؟ ربما تكون أنت أو أنا .. رغم إن رصيدي في البنوك الأمريكية صفر .. لكنني متهم وإرهابي!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت