حتى تلقوا ربكم) اللهم أنا نشهدك إنهم فوقنا في كل شيء العلم والدين والعقل والعمل ونبرأ مما يتفوه به أبواق العلمانية .. ورحم الله القائل ..
لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد.
(2) المحكمة الدولية في لاهاي وقبل أن تنظر في قضية الجدار الفاصل الإسرائيلي وأقول قبل لأن قرارها غير ملزم لإسرائيل سوى حكمت بشرعية - الجدار - أو لا وأنا أذهب إلى أن هذه القضية إنصرافية والجدار وإن قام فهو عندي كالجبل الذي أوي إليه ابن نوح: قَالَتْ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ) هود 43. وفي رأيي أنه يراد به شغل الرأي العام عن القضية الأصلية فقضيتنا تحولت من المطالبة بالأرض إلى المطالبة بعدم بناء الجدار إنه مشروع واهم بني أم لم يبن ولن يحقق لهم ما يريدون يقول أحد الخبراء اليهود معلقًا على المناطق الفاصلة والجدار: (هذا جنون أن هذه الدولة صغيرة لا يمكن أن تبنى فيها مناطق فاصلة أن المناطق الفاصلة هي محاولة إنشاء جدار وليس جدار حقيقي أو سور ولكنه ليس بسور أنهم يخربون عقولنا منذ زمن بعيد مرة يطرحون فكرة الفصل من طرف واحد وأخرى إنشاء خط حدودي وثالثة عوائق كل هذا لا ينفع) وهو بحق لن ينفع في تحقيق الأمن الإسرائيلي ولن يحقق إلا مزيدًا من التحفيز للفلسطينيين للصمود في وجه الطغيان الإسرائيلي وسينهار الجدار كما ستنهار الأحلام الإسرائيلية.
يبدو أن الدب الروسي قد فاق من الثبات الشتوي وصحا لنفسه وراجعها في عالم يسود فيه قانون الغاب .. ثم ما الذي يمنعه؟! أيترك الحلبة لأمريكا وإسرائيل وقد عاد الدب الروسي بخطاب رجولي يؤكد قوته وسطوته .. والخطاب من الخارجية