فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 144

الإسلامي ويقارنه بالآية الكريمة (( (((الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) (المنافقون 8) . ويضع في كفة ميزان مقارنته ما حل بنا من هزائم وفي الكفة الأخرى قوله تعالى: (( (( (( (( حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم 47) . ولهؤلاء وأولئك نورد خطاب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو يستعد لقتال الفرس وندعوهم لتأمله: (وأمرك ومن معك أن تكونوا أشد إحتراسًا م المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة ... ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا وأن أسأنا، فرب قوم قد سلط عليهم شر منهم كما سلط على بني إسرائيل لما عملوا بمساخط الله، كفار المجوس (( (( (( (( (((خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا) (الإسراء 5) . رحم الله عمر ورضي عنه فقد علم أن ليس على الله أن ينصر المسلمين دون أدنى مزية سوى أنهم يعلنون كونهم مسلمين ... الحل فيما كان عليه سلف الأمة غيروا ما بأنفسهم وانتظروا قوله تعالى: (( (( (( (( حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم 47) .

مشروع الشرق الأوسط الكبير المقدم لنا تحت شعار الإصلاح مرفوض وليت قمة تونس المنعقدة في 29/ الجاري تقولها واضحة دون مواربة فد سئمنا الولاء الكلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت