فتيل العنصرية في هستريا طالما أن الصورة في أذهانهم أن المسلمين أشرار همجيين وقتلة وأن العالم الإسلامي هو بؤرة العنف الدموي ... والخطورة الحقيقية تكمن في رسوخ هذه الصورة في أذهان الأطفال الغربيين - منذ نعومة أظافرهم - فينشؤا على كراهية الإسلام أو على الأقل احتقاره فالنفس البشرية جبلت على كراهية الشر والشر مصور - حسب زعمهم - في الإسلام.
الحرب الشعواء التي شنت على (زواج فرند) أو سمه كما شئت - محاولة الشيخ الزنداني لتيسير الزواج في أواسط الطلاب - في تقديري أخطأ من أدارها وشارك فيها فلأن تكون ابنتي متزوجة زواج شرعي معلن خيرٌ لها ولي من أن تكون متزوجة زواجًا عرفيًا ونسبة الزواج العرفي في بعض الجامعات تصل للنصف حسب إفادة ممن هو لصيق بالتدريس في الجامعات وهي نسبة كبيرة حتى ولو صدقنا نصفها فقط، ذلك غير ما يدور من أحاديث عن داخليات الطالبات يشيب لهولها الولدان وبانتشار مرض الإيدز .... و .... ثم تلك الظاهرة التي نخاف مجرد الحديث عنها وهي ظاهرة ترويج المخدرات في الجامعات ووسط الطالبات .. الأمر في نظري يحتاج لوقفة تأمل ومعالجة أكثر من محاولات دفن الرؤوس في الرمال وقبل أن يستفحل ... أدركوهم فمعظم النار من مستصغر الشرر وليحفظ الله مجتمعنا من أوبئة عصر النت وفضائيات الترويج، رحم الله القائل:
ترى الشيء مما يتقي فتهابه وما لا ترى مما بقي والله أكثر
مذابح النجف وبغداد التي أريد بها إشعال الفتنة المذهبية والطائفية نحمد الله أن بصر شيوخ الشيعة وأئمتهم لكشفها وتحميل مسؤوليتها للاحتلال .. فشيوخ الشيعة